حول بلوق ومدون في
zdiaz.com تستخدم ليكون معروفا في مجتمع التدوين وموطن "المدون الفدائي". ولكن منذ بدء موقع كوة على "جعل النقدية على الإنترنت" في www.guerillablogger.com، تم تحويلها إلى zdiaz.com بلوق الشخصية أكثر 1 موقع الموضوع الرئيسي الذي هو أي شيء المدون مجنون وراء هذا الموقع يمكن ان يخطر.
وبصرف النظر عن التدوين حول الكثير من المواضيع التي تشمل من بين أمور أخرى، القانون الفلبينية، والقيادة، والتكنولوجيا، والإيمان، والحياة والمعيشة، ويعرف zdiaz.com إلى التركيز على موضوعين رئيسيين، وجعل النقدية على الإنترنت من خلال المدونات وسوق الأوراق المالية. والآن يتم نقل جميع المواضيع على جعل النقدية على الإنترنت إلى www.guerillablogger.com له بلوق جديد في حين ان المواضيع المدرجة على استثمارات سوق الأوراق المالية، وقريبا الأعمال والإدارة والتمويل يتم تحويلها الى آخر بلوق المتخصصة. ولكن لأغراض كبار المسئولين الاقتصاديين وجميع المقالات القديمة لا تزال سليمة على هذا الموقع.
حول Zigfred دياز
أنا الشخص الذي يرتدي قبعات عدة في الوقت نفسه. وبصرف النظر عن كونه الزوج بدوام كامل والأب، وأنا محام مزاول، وهو أستاذ القانون ونائب الرئيس للعمليات لمجموعة من الشركات المملوكة للأسرة، وهو مذيع المرخص لها، وهو مرخص سمسار العقارات، وسيط مالي، ومدون كاتبة أيضا.
وقد أدى عطشي unsatiable للتعلم لي أن تتجول في حقول عدة من الدراسات. وقد أنفقت دراستي الجامعية دراسة تعقيدات تحسين النظم والتصميم من خلال دراستي في الهندسة الصناعية. خلال دراستي الجامعية والتحقت نفسي طوعا في دورات قصيرة الأجل مثل إدارة الموارد البشرية، والمحاسبة العملية ومسك الدفاتر، ودورات الكمبيوتر عدة بما في ذلك كونه فني كمبيوتر. أخذت بعد ذلك القانون، وبنعمة الله اجتاز امتحانات نقابة المحامين في الفلبين. خطط مستقبلية لتعلم تنطوي على متابعة درجة الماجستير في إدارة الأعمال وإضفاء الطابع الرسمي على دراستي التخطيط المالي. أنا أعتبر التعلم مدى الحياة باعتباره واحدا من أهدافي في نهاية المطاف.
قررت أن أذكر أوراق اعتمادي هنا ليس للتباهي وانما لاظهار ان التشتت لي عاطلة ليست مجرد من دون أساس أو تستحق مهما كانت سخيفة كانت تفكر في أن لدي من الواضح أن القدرة على القيام بذلك نظرا خلفيتي التعليمية المتنوعة والخبرات.
لقد تنوعت اهتمام، وأنا لا تسعى ببساطة واحدة من باب الفضول لحسن الحظ، لدي الصبر والوقت لمتابعة بلدي المشاعر. لا أعتقد أن انتهى بي الأمر على أنه جاك من كل التجارة وعلى درجة الماجستير من لا شيء. أنا لا أدعي أن يكون سيد كل شيء قد شاركت في، ولكن أفعل ادعي انني قد حققت إلى حد ما على مستوى من الإنجاز في مصلحة كل ما كنت قد اتبعت.
لقد اعتقدت دائما أن حياتي يمكن أن تكون، وستكون كاملة من الألوان. بياني رؤية بسيطة، وأريد أن نتذكر، والطريقة التي أرى لا يمكن أن يتحقق هذا هو أن أكتب كتابا، مولى ابن ونبات شجرة. لقد فعلت اثنين من ثلاثة، انها مجرد غرس الأشجار التي ما زلت لم تكن قد عملت على بعد.
بياني مهمة هذا هو ببساطة: وأنا ما أنا إلا من قبل نعمة الله وأرغب في العيش، الى الحب، وتعلم لوترك إرثا لجميع سبحانه وتعالى.
بالنسبة لمسائل أخرى عن بلدي بلوق أو عني، وقرأ لي أسئلة وأجوبة

























